صحيحة ابن مسلم ( 1 ) وصحيحة الحلبي ( 2 ) وصحيحة يعقوب بن شعيب ( 3 ) وغيرها .
وفي الدروس : ومن تمام الخلقة الشعر والوبر ( 4 ) والحكم في الأخبار مختلف ،
ففي بعضها منوط بتمام الخلقة ( 5 ) وفي بعضها بالشعر والوبر ( 6 ) وفي بعضها بالشعر ( 7 )
وفي بعضها بتمام الخلقة والشعر ( 8 ) ولا يبعد أن يكون بينها تلازم ، فيحصل الجمع
بين الجميع .
ولو خرج تامّاً مع ولوج الروح ففي حصول الحلّ بتذكية اُمّه خلاف ، والأقرب
ذلك كما اختاره المتأخّرون ، لعموم أدلّة الحلّ .
وذهب الشيخ وجماعة إلى عدم الحلّ ( 9 ) استناداً إلى اشتراط تذكية الحيّ
مطلقاً وهو ممنوع .
والقائلون بالحلّ قالوا : لو خرج وكانت حياته مستقرّة ذكّي بناءً على اشتراط
ذلك في كلّ حيّ . والظاهر أنّه لا خلاف فيه . وقال بعضهم : ينبغي في غير المستقرّ
ذلك ، لما تقدّم من عدم اعتبارها في حلّ المذبوح ، وهذا إذا اتّسع الزمان للتذكية ،
ولو لم يتّسع ففيه وجهان . ولا يبعد القول بالحلّ ، لعموم أدلّته ، والأقرب أنّه لا يجب
المبادرة إلى شقّ الجوف زائداً على المعتاد .
هامش
( 1 ) الوسائل 16 : 270 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 3 .
( 2 ) الوسائل 16 : 270 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 4 .
( 3 ) الوسائل 16 : 269 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 1 .
( 4 ) الدروس 2 : 407 .
( 5 ) الوسائل 16 : 270 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 4 و 6 .
( 6 ) الوسائل 16 : 270 - 271 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 2 و 3 و 11 و 12 و 13 .
( 7 ) الوسائل 16 : 270 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 2 .
( 8 ) الوسائل 16 : 269 ، الباب 18 من أبواب الذبائح ، ح 1 .
( 9 ) النهاية 3 : 95 ، المهذّب 2 : 441 ، المراسم : 210 ، الوسيلة : 361 .