كتاب العتق
وفيه مباحث :
الأوّل
في فضله
اتّفق علماء الإسلام على فضيلة العتق ، والروايات الدالّة عليها من طريق
العامّة والخاصّة مستفيضة ، بل متواترة . فروى الشيخ عن معاوية بن عمّار وحفص
ابن البختري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال في الرجل يعتق المملوك ، قال : يعتق الله
بكلّ عضو منه عضواً من النار ( 1 ) .
وعن زرارة في الصحيح عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أعتق مسلماً أعتق الله العزيز الجبّار بكلّ عضو منه عضواً
من النار ( 2 ) .
وعن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أعتق
مؤمناً أعتق الله العزيز الجبّار بكلّ عضو منه عضواً من النار ، فإن كانت اُنثى أعتق
الله العزيز الجبّار بكلّ عضوين منها عضواً من النار ، لأنّ المرأة نصف الرجل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 8 : 216 ، ح 768 .
( 2 ) الوسائل 16 : 2 ، الباب 1 من أبواب العتق ، ح 2 .
( 3 ) الوسائل 16 : 5 ، الباب 3 من أبواب العتق ، ح 1 ، وفيه اختلاف .