تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأحكام — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
كتاب الظهار الظهار مأخوذ من الظهر ، لأنّ صورته الأصليّة أن يقول الرجل لزوجته : « أنت عليَّ كظهر اُمّي » وخصّ الظهر ، لأنّه موضع الركوب والمرأة مركوب الزوج . وعرّف بأنّه تشبيه الزوج زوجته ولو مطلّقة رجعيّة في العدّة إمّا بالاُمّ حسب على قول ، وإمّا بغيرها من المحرّمات على الاختلافات الّتي في هذا الباب ، والكلام هنا في أطراف : الطرف الأوّل في الصيغة وتنعقد بقوله : « أنتِ عليَّ كظهر اُمّي » بلا خلاف في ذلك . قالوا : وفي معنى « عليَّ » غيرها من ألفاظ الصلات كمنّي وعندي ولَدَيّ ومعي . ويقوم مقام « أنت » غيرها من الألفاظ الدالّة على تمييزها من غيرها ، كهذه أو فلانة ، ونحوه : « ذاتك وبدنك وجسدك وكلّك » . ولو ترك الصلة فقال : أنت كظهر اُمّي . انعقد الظهار به عند أكثر الأصحاب ، لظهور دلالته على المراد . واستشكله العلاّمة في التحرير ( 1 ) . ولو شبّهها بظهر رحم غير الاُمّ نسباً أو رضاعاً ففي الانعقاد أقوال :
هامش
( 1 ) التحرير 2 : 61 س 9 .
كفاية الأحكام — صفحة 392 | المحقق السبزواري / الشيخ مرتضى الواعظي الأراكي