كتاب التجارة
وفيه مقاصد :
الأوّل
في المقدّمات
وفيه فصول :
الأوّل في استحباب التجارة
لا نعلم خلافاً في جواز طلب الرزق بالمعاش في الحلال ، قال الله تعالى :
( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الصحيح في قول الله عزّ وجلّ : ( ربّنا آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) قال : رضوان الله والجنّة في الآخرة ،
والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا ( 2 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : نعم العون الدنيا على الآخرة ( 3 ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نعم العون على تقوى الله الغنى ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الملك : 15 .
( 2 ) الوسائل 12 : 2 ، الباب 1 من أبواب مقدّمات كتاب التجارة ، ح 1 .
( 3 ) الوسائل 12 : 17 ، الباب 6 من أبواب مقدّمات كتاب التجارة ، ح 3 .
( 4 ) الوسائل 12 : 16 ، الباب 6 من أبواب مقدّمات كتاب التجارة ، ح 1 .