عن محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
اني لا حدث الرجل بحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله تعالى ، وأنهاه
عن القياس ، فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ، اني أمرت قوما ،
أن يتكلموا ونهيت قوما ، فكل يتأول لنفسه يريد المعصية لله تعالى ولرسوله ، فلو
سمعوا وأطاعوا لاودعتهم ما أودع أبي عليه السلام أصحابه .
ان أصحاب أبي عليه السلام كانوا زينا أحياءا وأمواتا ، أعني زرارة ، ومحمد بن
مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، وبريد العجلي ، هؤلاء القوامون بالقسط ، هؤلاء
القائلون بالصدق ، هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقربون .
434 - حمدويه ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن أبي محمد القاسم بن
عروة ، عن أبي العباس البقباق ، قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : زرارة بن أعين ،
ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، والأحول ، أحب الناس إلي أحياءا وأمواتا ،
ولكن الناس يكثرون علي فيهم فلا أجد بدا من متابعتهم .
قال : فلما كان من قابل ، قال : أنت الذي تروي علي ما تروي في زرارة
وبريد ومحمد بن مسلم والأحول ؟ قال ، قلت : نعم ، فكذبت عليك ؟ قال : انما ذلك
إذا كانوا صالحين ، قلت : هم صالحون .
435 - حدثني محمد بن مسعود ، عن جبريل بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ،
عن يونس ، عن أبي الصباح ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يا أبا الصباح
هلك المتريسون في أديانهم ، منهم : زرارة ، وبريد ، ومحمد بن مسلم ، وإسماعيل
الجعفي وذكر آخر لم أحفظه .
436 - بهذا الاسناد : عن يونس ، عن مسمع كردين أبي سيار ، قال : سمعت
شرح
في بريد بن معاوية
قوله ( ع ) هلك المتريسون
المتريسون على التفعل من الرياسة ، وفي بعض النسخ " المتربسون " على
التفاعل .