تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
يوسف تستأذن عليه ، قال ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أيسرك أن تشهد كلامها ؟ قال ، فقلت : نعم جعلت فداك ، فقال : اما لا فأدن ، قال : فأجلسني على الطنفسة ، ثم دخلت فتكلمت فإذا هي امرأة بليغة ، فسألته عن فلان وفلان ، فقال لها : توليهما ! قالت :
شرح
في أم خالد وكثير النواء وأبى المقدام قوله ( ع ) : أما لا من باب الحذف للاختصار ، أي أما أنا فلا يسرني مخاطبتها ومكالمتها ، أو أما إذا كان لابد من ذلك فادن مني . وانما مثل هذا الحذف لكون سياق الكلام متضمنا للدلالة عليه ، لان اما فيها معنى الشرط والتفصيل ، ولذلك وجب التزام الفاء في جوابها . قوله : الطنفسة في النهاية الأثيرية : قد تكرر في الحديث ذكر " الطنفسة " وهي بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء ، البساط الذي له حمل رقيق ، وجمعه طنافس ( 1 ) . وفي القاموس : والطنفسة مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس واحدة الطنافس ، للبسط والثياب ولحصير من سعف عرضه ذراع ( 2 ) . قوله ( ع ) : توليهما قوله عليه السلام " توليهما " كأنه من تولى بمعنى ولي أي أدبر ، يقال : تولاه وولاه وتولى عنه وولي عنه ، إذا أدبر وأعرض عنه وتركه وتخلاه ، ومنه في التنزيل الكريم " أفرأيت الذي تولى " ( 3 ) يعني به عثمان بن عفان .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : 3 / 140 2 ) القاموس : 2 / 227 3 ) سورة النجم : 33