تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
فأقول لربي إذا لقيته انك أمرتني بولايتهما ، قال : نعم . قالت : فان هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما أحب إليك ؟ قال : هذا والله وأصحابه أحب إلي من كثير النواء وأصحابه ، ان هذا يخاصم فيقول من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ، فلما خرجت ، قال : اني خشيت أن تذهب فتخبر كثير النواء فيشهرني بالكوفة ، اللهم إني إليك من كثير النوا برئ في الدنيا والآخرة . 442 - حدثني محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، قال : يوسف بن عمر هو الذي قتل زيدا ، وكان على العراق ، وقطع يد أم خالد وهي امرأة صالحة على التشيع ، وكانت مائلة إلى زيد بن علي عليهما السلام . وروي عن محمد بن يحيى ، قال ، قلت لكثير النواء : ما أشد استخفافك بأبي جعفر عليه السلام قال : لأني سمعت منه شيئا لا أحبه أبدا ، سمعته يقول : إن الأرض السبع تفتح بمحمد وعترته .
شرح
قال في الكشاف : تولى المركز يوم أحد ( 1 ) . وفي الأساس : ولي عني وتولى ( 2 ) . وفي القاموس : ولى تولية أدبر كتولي والشئ ، وعنه أعرض أو نأى ( 3 ) . قوله : قالت فان هذا الذي معك يظهر من اعادته السؤال وقولها فان هذا الذي معك إلى قولها فأيهما أحب إليك ، أنها تشككت في قوله عليه السلام توليهما أنه بمعنى ولايتهما ومحبتهما ، أو بمعنى التخلي والاعراض عنهما .
هامش
( 1 ) الكشاف : 4 / 33 2 ) أساس البلاغة : 689 3 ) القاموس : 4 / 402