فقال له أبو عبد الله عليه السلام : زدنا قال : حدثني سفيان الثوري ، عن محمد بن
المنكدر ، أنه رأى عليا عليه السلام على منبر الكوفة وهو يقول : لئن أتيت برجل يفضلني
على أبي بكر وعمر لا جلدنه حد المفتري .
فقال أبو عبد الله عليه السلام : زدنا فقال : حدثني سفيان ، عن جعفر ، أنه قال حب أبي
بكر وعمر ايمان وبغضهما كفر .
قال أبو عبد الله عليه السلام زدنا فقال : حدثني يونس بن عبيد ، عن الحسن ، أن
عليا عليه السلام أبطأ عن بيعة أبي بكر ، فقال له عتيق : ما خلفك يا علي عن البيعة ، والله لقد
هممت أن أضرب عنقك فقال له علي عليه السلام : يا خليفة رسول الله لا تثريب ، قال :
لا تثريب .
قال له أبو عبد الله عليه السلام : زدنا قال : حدثني سفيان الثوري ، عن الحسن ، ان
أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق علي عليه السلام إذا سلم من صلاة الصبح ، وأن
أبا بكر سلم بينه وبين نفسه ، ثم قال : يا خالد لا تفعل ما أمرتك .
قال له أبو عبد الله عليه السلام : زدنا قال : حدثني نعيم بن عبد الله ، عن جعفر بن
محمد ، أنه قال ود علي بن أبي طالب أنه بنخيلات تينع يستظل بظلهن ويأكل من
حشفهن ولم يشهد يوم الجمل ولا النهروان ، وحدثني به سفيان .
شرح
قوله : بنخيلات تينع
بنخيلات بضم النون وفتح الخاء المعجمة على تصغير النخلة .
و " تينع " بفتح التاء المضارعة واسكان الياء بعدها نون مفتوحة .
في صحاح الجوهري : ينع الثمر أي نضج ، والينيع واليانع مثل النضيج
والناضج ، وجمع اليانع ينع ( 1 ) .
وفي غريب القرآن للعزيزي : في قوله سبحانه " ينعه " أي مدركه ، واحده
يانع مثل تاجر وتجر ، يقال : ينعت الثمرة والفاكهة وأينعت إذا أدركت .
هامش
( 1 ) الصحاح : 3 / 1310