تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
نبينا ، فما بال القوم أحسد قد حسد قابيل هابيل ، أو كفر فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل
شرح
قريش ( 1 ) . وفي رواية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا يزال الاسلام عزيزا إلى أثني عشر خليفة كلهم من قريش ( 2 ) . وفي رواية : لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنى عشر رجلا كلهم من قريش ، وعن عبد الله بن عمر عنه عليه السلام مثله ( 3 ) . قوله رضى الله تعالى عنه : فوالله لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا بالولاء بكسر الواو و " مع نبينا " في حيز الحال من الضمير المجرور والعائد إلى علي عليه السلام ، أو من ضمير المتكلم مع الغير في سلمنا أي حين كان عليه السلام مع نبينا ، أو حين كنا مع نبينا عليه السلام . وذلك أي النبي صلى الله عليه وآله نصب عليا عليه السلام يوم الغدير للإمامة والخلافة بعد وقال : ألست أولى منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله : قال : ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، ومن كنت نبيه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيثما دار . ثم قال لا صحابه : سلموا على علي عليه السلام بامرة المسلمين فسلموا عليه بالولاية والامارة ، وفي المسلمين عليه بذلك أبو بكر وعمر وقال له عمر : بخ بخ لك يا أبا الحسن أصحبت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( 4 ) . وفي المشكاة عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما نزل
هامش
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1453 وأحمد في مسنده 5 / 90 2 ) ذيل إحقاق الحق عن الجمع بين الصحاح الستة : 7 / 478 والطرائف عنه : 171 3 ) رواه البخاري في صحيحه : 9 / 81 ط أميريه وأحمد في مسنده : 5 / 92 4 ) رواه ابن المغازلي في المناقب ، 19 والسيد ابن طاوس بطرق كثيرة في الطرائف : 147