وللمسبح ثمانمائة وخمسة وسبعون حضرا ، وسفرا ستمائة وخمسون .
شرح
واحد وستون .
قوله : وللمسبح ثمانمائة .
وذلك لسقوط بقية واجبات القراءة من الركعات الأواخر وهي سبع ركعات ،
ويقوم بدلها واجبات التسبيح ، وقد عرفت أن بقية واجبات القراءة أحد عشر ،
وواجبات التسبيح أربعة ، فالساقط بعد اعتبار البدل تسعة وأربعون من تسعمائة
وأربعة وعشرين ، هذا في الحضر . أما في السفر فيسقط من الستمائة والثلاثة
والستين التي هي فرض غير المسبح سبعة بالنسبة إلى ثالثة المغرب ، فيبقى ما ذكره
المصنف رحمه الله .