فلو تحامل عنها بطل ، وكذا لو سجد على ما لا يتمكن من الاعتماد عليه
كالثلج والقطن .
الثالث : وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه .
الرابع : مساواة مسجده لموقفه ، فلو علا أو سفل بزيادة على لبنة
شرح
قوله : بطلت .
أي : فعله ، فيتدارك على الوجه المعتبر إن لم يفت محله ، فإن فات وكان متعمدا
بطلت صلاته .
قوله : كالثلج .
المراد بها الثلج الذائب ، والقطن المندوف ، ونحوهما ، كما يرشد إليه قوله : ما لا
يتمكن من الاعتماد عليه .
قوله : لبنة .
هي بفتح اللام وكسر الباء ، وحكى في الصحاح عن ابن السكيت أن من
العرب من يقول لبنة بكسر اللام واسكان الباء .
واللبنة هي المعتادة في بلد صاحب الشرع في عصره صلى الله عليه وآله .
والمراد أن يكون موضعه على أكبر سطوحها جاز علوه وانخفاضه . وقدرت
بأربع أصابع مضمومة من مستوي الخلقة تقريبا . وهل يعتبر ذلك في بقية المساجد ؟
اختاره المصنف في بعض كتبه . وفي رواية عبد الله بن سنان عن الصادق
عليه السلام قال : ( إذا كان موضع جبهتك مرتفعا عن موضع بدنك قدر لبنة
هامش
( 1 ) الصحاح 6 : 22192 لبن " .