سنة لم تحض ثم هلك ، فقالت : أنا أرثه لم أحض فاختصموا إلى عثمان
ابن عفان فقضى لها بالميراث فلامت الهاشمية عثمان بن عفان ، فقال لها :
هذا عمل ابن عمك هو أشار علينا بهذا يعني علي بن أبي طالب .
( مالك ق ) ( 1 )
( 14506 - ) عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي بكر أن رجلا من
الأنصار يقال له : حبان بن منقذ طلق امرأته وهو صحيح وهي ترضع
ابنته فمكثت سبعة عشر شهرا لا تحيض يمنعها الرضاع ثم مرض بعد
أن طلقها سبعة أشهر أو ثمانية أشهر فقيل له : إن امرأتك تريد أن ترث
فقال لأهله : احملوني إلى عثمان فحملوه إليه فذكر له شأن امرأته وعنده
علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت فقال لها عثمان : ما تريان ؟ فقالا : إنا
نرى أنها ترثه إن مات ويرثها إن ماتت فإنها ليست من القواعد اللاتي
يئسن من المحيض وليست من الابكار اللاتي لم يبلغن المحيض ، ثم هي
على عدة حيضها ما كان من قليل أو كثير ، فرجع حبان إلى أهله
فأخذ ابنته ، فلما قعدت على الرضاع حاضت حيضة ، ثم حاضت حيضة
أخرى ثم توفي حبان قبل أن تحيض الحيضة الثلاثة فاعتدت عدة المتوفي
عنها زوجها وورثته . ( الشافعي هق ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه مالك في الموطأ كتاب الطلاق باب طلاق المريض رقم ( 43 ) ص .
( 2 ) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب العدد ( 7 / 419 ) ص .