( 14507 - ) عن عروبة الحارثي في مسند القاضي أبي يوسف عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بشهادة رجل
واحد مع يمين صاحب الحق ، وقضى به علي بالعراق . ( أبو عبد الله
ابن باكويه في أماليه ) .
( 14508 - ) عن ابن عباس قال : وردت على عمر بن الخطاب واردة
قام منها وقعد وتغير وتربد ( 1 ) وجمع لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعرضها
عليهم ، وقال : أشيروا علي ، فقالوا جميعا : يا أمير المؤمنين أنت المفزع ( 2 ) وأنت المنزع ( 3 ) فغضب عمر وقال : اتقوا الله وقولوا قولا سديدا
يصلح لكم أعمالكم فقالوا : يا أمير المؤمنين ما عندنا مما تسأل عنه شئ ،
فقال : أما والله إني لأعرف أبا بجدتها ( 4 ) وابن بجدتها وأين مفزعها وأين
هامش
( 1 ) وتربد : وتربد وجهة : تغير . المختار ( 182 ) ب .
( 2 ) الفزع : المفزع : الملجأ ، وفلان مفزع للناس ، يستوى فيه الواحد
والجمع والمؤنث ، أي إذا دهمهم أمر فزعوا إليه . وهما مفزع للناس .
وهم مفزع لهم ، وهي مفزع لهم . الصحاح للجوهري ( 3 / 1258 ) ب .
( 3 ) المنزع : المنزع بالكسر : السهم ، والمنزعة بالفتح : ما يرجع إليه الرجل
من أمره ورأيه وتدبيره . الصحاح للجوهري ( 3 / 1290 ) ب .
( 4 ) أبا بجدتها : وقولهم : هو عالم ببجدة أمرك ، وبجدة أمرك ، وبجدة
أمرك بضم الباء والجيم ، أي بدخلة أمرك وباطنه . ويقال : عنده
بجدة ذلك بالفتح ، أي علم ذلك ومنه قيل للعالم بالشئ المتقن : هو ابن
بجدتها . الصحاح ( 1 / 440 ) ب .