فوق ثلاث . ( مسدد ش ) .
( 14248 - ) عن أبي رافع أن عمر كان مستندا إلى ابن عباس وعنده
ابن عمر وسعيد بن زيد قال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا ولم
أستخلف من بعدي أحدا وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو
حر من مال الله ، فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت برجل من
المسلمين لأئتمنك الناس وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس ، فقال
عمر : قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا وإني جاعل هذا الامر إلى هؤلاء
النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، ثم قال عمر : لو
أدركني أحد رجلين ثم جعلت هذا الامر إليه لوثقت به سالم مولى أبي
حذيفة وأبو عبيدة بن الجراح . ( حم حب ك ) ( 1 ) .
( 14249 - ) عن المسور بن مخرمة قال : كان عمر بن الخطاب وهو
صحيح يسأل أن ستخلف فيأبى فصعد يوما المنبر ، فتكلم بكلمات وقال :
إن مت فأمركم إلى هؤلاء النفر الستة الذين فارقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو عنهم راض : علي بن أبي طالب ونظيره الزبير بن العوام وعبد الرحمن
ابن عوف ونظيره عثمان بن عفان وطلحة بن [ عبيد ] الله ونظيره
سعد بن مالك ، ألا وإني أوصيكم بتقوى الله في الحكم والعدل في القسم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 342 ) ص .