جواد من غير سرف ، ممسك في غير بخل . ( ابن سعد ) .
( 14256 - ) عن المطلب بن عبد الله بن حنطب وأبي جعفر قالا :
قال عمر لأهل الشورى : إن اختلفتم دخل عليكم معاوية بن أبي سفيان من
الشام وبعده عبد الله بن أبي ربيعة من اليمن ، فلا يريان لكم فضلا إلا
بسابقتكم . ( ابن سعد ) .
( 14257 - ) عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال : قال لهم عمر :
إن هذا الامر لا يصلح للطلقاء ( 1 ) ولا لأبناء الطلقاء ، فان اختلفتم
فلا تظنوا عبد الله بن أبي ربيعة عنكم غافلا . ( ابن سعد ) .
( 14258 - ) عن أبي مجلز ( 2 ) قال : قال عمر من تستخلفون بعدي ؟
فقال رجل من القوم : الزبير بن العوام ، فقال : إذا تستخلفونه شحيحا
غلقا ( 3 ) ، يعني سئ الأخلاق ، فقال رجل : نستخلف طلحة بن عبد الله ،
هامش
( 1 ) الطلقاء : هم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة واحدهم : طليق فعيل بمعنى
مفعول . وهو الأسير إذا أطلق سبيله ، ومنه الحديث " الطلقاء من
قريش والعنقاء من ثقيف " كأنه ميز قريشا بهذا الاسم ، حيث هو
أحسن من العنقاء . النهاية ( 3 / 136 ) ب .
( 2 ) هو : لاحق بن حميد السدوسي وكان ثقة وله أحاديث وتوفي في خلافة
عمر بن عبد العزيز قبل وفاة الحسن البصري . الطبقات الكبرى لابن
سعد ( 7 / 216 ) ص .
( 3 ) غلقا : الغلق بالتحريك : ضيق الصدر وقلة الصبر . ورجل غلق :
سئ الخلق . النهاية ( 3 / 380 ) ب .