تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
منيتي بيد رجل يدعي الاسلام قاتله الله لقد أمرت به معروفا ، ثم قال لابن عباس : لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة فقال ابن عباس : إن شئت فعلنا ، فقال : بعدما تكلموا بكلامكم وصلوا بصلاتكم ونسكوا نسككم ، فقال له الناس : ليس عليك بأس ، فدعا بنبيذ فشربه فخرج من جرحه ، ثم دعا بلبن فشربه فخرج من جرحه ، فظن أنه الموت ، فقال لعبد الله بن عمر : انظر ما علي من الدين فحسبه فوجده ستة وثمانين [ ألف درهم ] ، فقال : إن وفى بها مال آل عمر فادها عني من أموالهم وإن لم تف أموالهم فسل بني عدي بن كعب فإن لم تف من أموالهم فسل قريشا ولا تعدهم ( 1 ) إلى غيرهم فأدها عني ، ثم قال : يا عبد الله اذهب إلى عائشة أم المؤمنين فسلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فاني لست اليوم بأمير المؤمنين أن يدفن مع صاحبيه . فأتاها عبد الله بن عمر فوجدها قاعدة تبكي ، فسلم عليها ثم قال : يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه ، قالت : قد كنت والله أريده لنفسي ولأثرنه اليوم على نفسي فلما جاء قيل هذا عبد الله بن عمر ، قال : ما لديك ؟ قال : أذنت لك ، فقال عمر : ما كان
هامش
( 1 ) ولا تعدهم : يقال عد عن هذا الامر : أي تجاوزه إلى غيره . النهاية ( 3 / 191 ) ب .
كنز العمال — صفحة 729 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي