( ابن سعد ) ( 1 )
( 14250 - ) عن أبي جعفر قال : قال عمر بن الخطاب لأصحاب الشورى :
تشاوروا في أمركم ، فإن كان اثنان فارجعوا في الشورى وإن كان
أربعة واثنان فخذوا صنف الأكثر . ( ابن سعد ) ( 2 )
( 14251 - ) عن أسلم عن عمر قال : وإن اجتمع رأي ثلاثة وثلاثة
فاتبعوا صنف عبد الرحمن بن عوف واسمعوا وأطيعوا . ( ابن سعد ) ( 3 )
( 14252 - ) عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أن عمر حين طعن
قال : ليصل لكم صهيب ثلاثا ، وتشاوروا في أمركم والامر إلى هؤلاء
الستة فمن [ بعل ] أمركم فاضربوا عنقه يعني من خالفكم . ( ابن سعد ) ( 4 ) .
( 14253 - ) عن أنس بن مالك قال : أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي
طلحة قبل أن يموت بساعة فقال : يا أبا طلحة كن في خمسين من قومك
من الأنصار مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى ، فإنهم فيما أحسب سيجتمعون
في بيت أحدهم فقم على ذلك الباب بأصحابك فلا تترك أحدا يدخل عليهم
ولا تتركهم يمضى اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم ، اللهم أنت خليفتي
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 61 ) وما بين
الحاصرتين استدركته منه .
( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 61 ) وما بين
الحاصرتين استدركته منه . ص .
( 3 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 61 ) وما بين
الحاصرتين استدركته منه . ص .
( 4 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 61 ) وما بين
الحاصرتين استدركته منه . ص .