أحد مطهرا في كتاب الله غيري حين سد النبي صلى الله عليه وسلم أبواب المهاجرين
وفتح بابي فقام إليه عماه حمزة والعباس فقالا : يا رسول الله سددت أبوابنا
وفتحت باب علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا فتحت بابه ولا سددت
أبوابكم بل الله فتح بابه وسد أبوابكم ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : أفيكم أحد
تمم الله نوره من السماء غيري حين قال : ( وآت ذا القربى حقه )
قالوا : اللهم لا ، قال : أفيكم أحد ناجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى عشرة مرة
غيري حين قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا
بين يدي نجواكم صدقة ) قالوا : اللهم لا ، قال : أفيكم أحد تولى
غمض رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : أفيكم أحد آخر
عهده برسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعه في حفرته غيري ؟ قالوا : اللهم لا ،
( عق ) وقال : لا أصل له عن علي وفيه رجلان مجهولان رجل لم يسمه
زافر والحارث بن محمد حدثني آدم بن موسى قال سمعت ( خ ) قال الحارث
ابن محمد عن أبي الطفيل كنت على الباب يوم الشورى لم يتابع زافر عليه
انتهى ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال زافر مطعون فيه ورواه
عن مبهم ، وقال الذهبي في الميزان : هذا خبر منكر غير صحيح ،
وقال ابن حجر في اللسان : لعل الآفة في هذا الحديث من زافر مع أنه
قال في أماليه : أن زافرا لم يتهم بكذب وأنه إذا توبع على حديث
كنز العمال — صفحة 726
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٢٦