( 14211 - ) عن هشام ابن إسحاق العامري قال : كتب عمر بن الخطاب
إلى عمر بن العاص أن يسأل المقوقس عن مصر من أين تأتي عمارتها
وخرابها فسأله عمرو ، فقال له المقوقس : تأتي عمارتها وخرابها من
وجوه خمسة ، الأول أن يستخرج خراجها في إبان واحد عند فروغ
أهلها من زروع ، ويرفع خراجها في إبان واحد عند فراغ أهلها من
عصر كرومها ، ويحفر في كل سنة خليجها ويسد ترعها ( 1 ) وجسورها
ولا يقبل محل أهلها مريد البغي فإذا فعل هذا فيها عمرت وإن عمل
فيها بخلافه خربت . ( ابن عبد الحكم ) .
( فتوحات خلافة عمر رضي الله عنه )
( 14212 - ) ( مسند عمر ) عن نافع قال : قال عمر بن الخطاب حين
أتاه فتح القادسية : أعوذ بالله أن يعقبنى ( 2 ) الله بين أظهركم حتى يدركني
هامش
( 1 ) ترعها : والترعة بالضم : الباب . وفي الحديث : إن منبري هذا على ترعة من
ترع الجنة " ويقال : الترعة ، الروضة ، ويقال الدرجة . والترعة أيضا
أفواه الجداول ، حكاه بعضهم . الصحاح للجوهري ( 3 / 1191 ) ب .
2 ) قال الخطابي : الأعقاب : أن يبعث الامام في أثر المقيمين في الثغر جيشا
يقيمون مكانهم وينصرف أولئك ، فإنه إذا طالت عليهم الغيبة والغربة
تضرروا به وأضر ذلك بأهليهم . ا ه
عون المعبود ( 8 / 176 ) ب .