أولادكم من هؤلاء ، قالوا : ولم يا أمير المؤمنين ؟ قال : ما ظنكم بمكر
العربي ودهاء العجمي إذا اجتمعا في رجل . ( الدينوري ) .
( 14213 - ) ( مسند عمر ) عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء
الخثعمي وكان ممن شهد فتح قيسارية قال : حاصرها معاوية سبع سنين إلا
أشهرا ، ثم فتحوها وبعثوا بفتحها إلى عمر بن الخطاب فقام عمر ، فنادى
ألا إن قيسارية فتحت قسرا . ( أبو عبيد ) .
( 14214 - ) عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب بعث خالد
ابن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس في جيش وعمر في الجابية فقاتلهم ،
فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شئ يؤدونه ويكون
للمسلمين ما كان خارجا منها ، قال خالد : قد بايعناكم على هذا ، إن رضي
به أمير المؤمنين فكتب إلى عمر يخبره بالذي صنع الله له ، فكتب إليه أن
قف على حالك حتى أقد م إليك ، فوقف خالد عن قتالهم وقدم عمر مكانه
ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال : فبيت
المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب . ( أبو عبيد أيضا ) .
( 14215 - ) عن هشام بن عمار قال : سمعت جدي عبد الله بن أبي
عبد الله يقول : لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أرسل رجلا من جديلة إلى
بيت المقدس فافتتحه صلحا ، ثم جاءه عمرو معه كعب فقال : يا أبا إسحاق
كنز العمال — صفحة 703
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٠٣