تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
أولادكم من هؤلاء ، قالوا : ولم يا أمير المؤمنين ؟ قال : ما ظنكم بمكر العربي ودهاء العجمي إذا اجتمعا في رجل . ( الدينوري ) . ( 14213 - ) ( مسند عمر ) عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء الخثعمي وكان ممن شهد فتح قيسارية قال : حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهرا ، ثم فتحوها وبعثوا بفتحها إلى عمر بن الخطاب فقام عمر ، فنادى ألا إن قيسارية فتحت قسرا . ( أبو عبيد ) . ( 14214 - ) عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب بعث خالد ابن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس في جيش وعمر في الجابية فقاتلهم ، فأعطوه أن يكون لهم ما أحاط به حصنها على شئ يؤدونه ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها ، قال خالد : قد بايعناكم على هذا ، إن رضي به أمير المؤمنين فكتب إلى عمر يخبره بالذي صنع الله له ، فكتب إليه أن قف على حالك حتى أقد م إليك ، فوقف خالد عن قتالهم وقدم عمر مكانه ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال : فبيت المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب . ( أبو عبيد أيضا ) . ( 14215 - ) عن هشام بن عمار قال : سمعت جدي عبد الله بن أبي عبد الله يقول : لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس فافتتحه صلحا ، ثم جاءه عمرو معه كعب فقال : يا أبا إسحاق