( فتح مصر )
( 14218 - ) عن عمر بن الخطاب أنه قال لرجل من أهل مصر :
ليأتينكم أهل الأندلس حتى يقاتلوكم برستم حتى تركض الخيل بالدم
الذي بينها ثم يهزم الله . ( نعيم بن حماد وابن عبد الحكم في فتوح مصر ) .
( 14219 - ) عن عمر بن الخطاب قال : تقاتلون برستم يهزمهم الله ،
ثم تأتيكم الحبشة في العالم الثاني . ( نعيم ) .
( 14220 - ) عن زيد بن أسلم قال : لما أبطأ على عمر بن الخطاب فتح
مصر كتب إلى عمرو بن العاص ، أما بعد فقد عجبت لابطائكم عن فتح
مصر تقاتلونهم منذ سنين وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما
أحب عدوكم ، وإن الله تعالى لا ينصر قوما إلى بصدق نياتهم وقد
كنت وجهت إليك أربعة نفر ، وأعلمتك أن الرجل منهم مقام ألف
رجل على ما أعرف إلا أن يكون غيرهم ما غير غيرهم فإذا أتاك كتابي
هذا فاخطب الناس حضهم على قتال عدوهم ، ورغبهم في الصبر والنية
وقدم أولئك الأربعة في صدور الناس ، وأمر الناس أن يكون لهم صدمة
كصدمة رجل واحد وليكن ذلك عند الزوال يوم الجمعة ، فإنها ساعة
تنزل فيها الرحمة ، ووقت الإجابة وليعج الناس إلى الله وليسألوه
النصر على عدوهم ، فلما أتى عمرو الكتاب جمع الناس وقرأه عليهم ،
كنز العمال — صفحة 705
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٠٥