( 14078 - ) عن حبان الصائغ قال : كان نقش خاتم أبي بكر نعم
القادر الله . ( ابن سعد والحبلى في الديباج وأبو نعيم في المعرفة ) ( 1 ) .
( 14079 - ) عن أبي سعيد الخدري قال : لما توفي رسول الله قام
خطباء الأنصار ، فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا فنرى أن
بلي هذا الامر رجلان أحدهما منكم والآخر منا ، فتتابعت خطباء
الأنصار على ذلك ، فقام زيد بن ثابت فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
من المهاجرين ، وإن الامام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره ، كما كنا
أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام أبو بكر فقال : جزاكم الله يا معشر الأنصار
خيرا ، وثبت قائلكم ، ثم قال : أما والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ،
ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال : هذا صاحبكم فبايعوه ، ثم
انطلقوا ، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم ، فلم ير عليا
فسأل عنه فقام الناس من الأنصار ، فأتوا به فقال أبو بكر : ابن عم
رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال : لا تثريب
يا خليفة رسول الله فبايعه ، ثم لم ير الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاؤوا به
هامش
( 1 ) قال ابن كثير في البداية والنهاية ( 7 / 18 ) وهذا الحديث غريب .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 211 ) ص .