تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
( 14078 - ) عن حبان الصائغ قال : كان نقش خاتم أبي بكر نعم القادر الله . ( ابن سعد والحبلى في الديباج وأبو نعيم في المعرفة ) ( 1 ) . ( 14079 - ) عن أبي سعيد الخدري قال : لما توفي رسول الله قام خطباء الأنصار ، فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا فنرى أن بلي هذا الامر رجلان أحدهما منكم والآخر منا ، فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك ، فقام زيد بن ثابت فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين ، وإن الامام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره ، كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام أبو بكر فقال : جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرا ، وثبت قائلكم ، ثم قال : أما والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ، ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال : هذا صاحبكم فبايعوه ، ثم انطلقوا ، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم ، فلم ير عليا فسأل عنه فقام الناس من الأنصار ، فأتوا به فقال أبو بكر : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين فقال : لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه ، ثم لم ير الزبير بن العوام فسأل عنه حتى جاؤوا به
هامش
( 1 ) قال ابن كثير في البداية والنهاية ( 7 / 18 ) وهذا الحديث غريب . وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 211 ) ص .
كنز العمال — صفحة 613 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي