فقال : ابن عمة رسول الله ص وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين
فقال مثل قوله : لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه . ( ط وابن سعد ش
وابن جرير ق ك كر ) ( 1 )
( 0 1408 - ) عن سهل بن أبي حثمة وصبيحة التيمي وجبير بن
الحويرث وهلال دخل حديث بعضهم في بعض أن أبا بكر الصديق كان له
بيت مال بالسنح معروف ليس يحرسه أحد فقيل له : يا خليفة رسول الله
ألا تجعل على بيت المال من يحرسه ؟ فقال : لا يخاف عليه ، فقلت : لم
قال عليه قفل وكان يعطى ما فيه حتى لا يبقى فيه شئ ، فلما تحول
أبو بكر إلى المدينة حوله فجعل بيت ماله في الدار التي كان فيها ، وكان
قدم عليه مال من معاد القبلية ومن معادن جهينة كثير ، وانفتح
معدن بنى سليم في خلافة أبي بكر فقدم عليه منه بصدقته فكان يوضع ذلك
في بيت المال ، وكان أبو بكر يقسمه على الناس [ نفرا نفرا ] فيصيب
كل مائة إنسان كذا وكذا وكان يسوي بين الناس في القسم الحر
والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير فيه سواء وكان يشتري الإبل
والخيل والسلاح ، فيحمل في سبيل الله ، واشترى عاما قطائف أتي بها من
هامش
( 1 ) راجع ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 212 ) .
والحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة ( 3 / 76 ) وقال صحيح على
شرط الشيخين . ص .