تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩

الريح ، فقال : أرنيه فإنه لا يخفى علي ، فلما أريته إياه ، قال : صدقت انطلق ، قلت : يا أمير المؤمنين ترى هؤلاء الغلمان الساعة فإنك إذا انصرفت عني انتزعوا ما معي فمشي معي حتى بلغت مأمني . ( ابن سعد ش ) . ( 13951 - ) عن يحيى بن جعدة أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يسرق قدحا ، فقال : ألا يستحي هذا أن يأتي باناء يحمله يوم القيامة على رقبته ؟ ( عب ) . ( 13952 - ) عن عبد الله بن أبي عامر قال : انطلقت في ركب فسرقت عيبة ( 1 ) لي ومعنا رجل يتهم ، فقال أصحابي : يا فلان أدعيبته فقال : ما أخذتها فرجعت إلى عمر بن الخطاب ، فأخبرته ، فقال : كم أنتم فعددتهم ، فقال : أظنه صاحبها الذي أتهم ، فقلت : لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتي به مصفودا ( 2 ) فتقول : أتاني به مصفودا بغير بينة قال : لا أكتب لك فيها ولا سأل عنها قال : فغضب فما كتب لي فيها ولا سأل عنها ( عب ) . ( 13953 - ) عن حمران قال أتى عثمان بسارق فقال : أراك جميلا ما مثلك يسرق فهل تقرأ من القرآن شيئا ؟ قال : نعم سور البقرة . ( الزبير ابن بكار في الموقوفات ) . ،

هامش
1 ) عيبة : العيبة : ما يجعل فيه الثياب . الصحاح للجوهري ( 1 / 190 ) ب . ( 2 ) مصفودا : صفده شده وأوثقه ، من باب ضرب ، وكذا صفده تصفيدا المختار من صحاح اللغة ( 288 ) ب .