تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
( 13779 - ) عن ابن جريج أخبرني إسماعيل أن رجلا عب ( 1 ) في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركه عمر حتى أفاق فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه ، قال : ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر ابن الخطاب في المزاد وهو عامل له على مكة ، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره ، فدعا به عمر فوجده شديدا ، فصنعه في أجفان ( 2 ) فأوجعه بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس . ( عب ) . ( 13780 - ) عن المسيب قال : تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به ، فلما قربه إلى فمه كرهه ، ثم دعا بماء فكسره ، ثم قال : هكذا فاشربوه . ( عب ق ) . ( 13781 - ) عن أسلم قال : قدمنا الجابية مع عمر فأتينا بطلاء وهو مثل عقيد ( 3 ) الرب إنما يخاض بالمخوض خوضا ، فقال عمر : إن في هذا الشراب ما انتهى إليه . ( عب ق كر ) .
هامش
( 1 ) عب : العب : شرب الماء من غير مص كشرب الحمام والدواب وبابه رد المختار ( 1 / 323 ) ب . ( 2 ) أجفان : لعله في جفان لان جفن العين يجمع على أجفان ، وأما الجفنة كالقصعة فجمعها جفان وجفنات بالتحريك ، والمراد هنا الجفان لا الأجفان الصحاح للجوهري ( 5 / 2092 ) ب . ( 3 ) عقيد الرب : يقال : عقدت الحبل والبيع والعهد فانعقد . وعقد الرب وغيره ، أي غلظ فهو عقيد . وأعقدته أنا وعقدته تعقيدا . قال الكسائي : يقال للقطران والرب ونحوه : أعقدته حتى تعقد . الصحاح للجوهري ( 1 / 507 ) . بالمخوض : المخوض للشراب كالمجدع للسويق . وقوله يخاض من الخضخضة وهي تحريك الماء ونحوه ، وقد خضخضته فتخضخض . الصحاح للجوهري ( 3 / 1074 / 1075 ) ب .
كنز العمال — صفحة 517 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي