( 13772 - ) عن عمر قال : إنا لنشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع
به ما في بطوننا من لحوم الإبل أن يؤذينا فمن رابه من شرابه شئ فليمزجه
بالماء . ش ) .
( 13773 - ) عن مجاهد قال : قال عمر : إني رجل معجار ( 1 ) البطن
أو مسعار البطن ، فأشرب هذا السويق ، فلا يلاومني وأشرب هذا اللبن
فلا يلاومني وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني . ( ش ) .
( 13774 - ) عن إبراهيم قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن
ياسر وهو عامل له على الكوفة ، أما بعد ، فإنه أتي إلي بشراب من الشام
من عصير العنب قد طبخ وهو عصير قبل أن يغلي حتى ذهب ثلثاه ،
وبقي ثلثه ، فذهب شيطانه وريح جنونه ، وبقي حلوه وحلاله فهو شبيه
بطلاء الإبل فمر من قبلك فليتوسعوا به في شرابهم والسلام ( ابن خسرو ) .
هامش
( 1 ) معجار ، لعله مجعار البطن لأنه ورد في النهاية لابن الأثير ( 1 / 275 )
ما يلي : ومنه حديث عمر رضي الله عنه " إني مجعار البطن " أي يابس
الطبيعة .
مسعار : ما تحرك به النار من آلة الحديد يصف نفسه بالمبالغة في
الحرب والنجدة . النهاية ( 1 / 367 ) ب