( 13748 - ) عن عمر أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدي إلى
النبي صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل ، فإذا جاء صاحبه
يتقاضاه جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الله اعط ثمن متاعه ، فما يزيد
النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبسم فيأمر به فيعطي فجئ به يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر ، فقال رجل : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تلعنوه ، فإنه يحب الله ورسوله .
( ابن عاصم ع ص ) .
( 13749 - ) عن زيد بن أسلم قال : أتي بابن النعمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فجلده ، ثم أتي به فجلده مرارا أربعا أو خمسا ، فقال رجل : اللهم العنه
ما أكثر ما يشرب ؟ وما أكثر ما يجلد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تلعنه
فإنه يحب الله ورسوله . ( عب ) .
( 13750 - ) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر استعمل قدامة بن
مظعون على البحرين ، وهو خال حفصة وعبد الله بن عمر ، فقدم الجارود
سيد عبد القيس على عمر فقال : يا أمير المؤمنين ، إن قدامة شرب فسكر
وإني إذا رأيت حدا من حدود الله حقا علي أن أرفعه إليك ، فقال
عمر : من يشهد معك ؟ قال : أبو هريرة ، فقال : بم تشهد ؟ قال : لم
أره يشرب ولكني رأيته سكران يقئ ، فقال عمر : لقد تنطعت بالشهادة
كنز العمال — صفحة 507
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٠٧