تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وأشباهك ، مثلك كمثل الجسد قد فرغت قوته ، فلم يبق إلا حشاشة نفسه ، ينتظر الداعي ، فتعوذ بالله مما تعظ به ثم تقصر عنه ( العسكري في المواعظ ) . ( 44222 - ) عن أبي أراكة قال : صليت مع علي بن أبي طالب الفجر ، فلما انقلب عن يمينه مكث كأن عليه كآبة ، ثم قلب يده ، وقال : والله لقد رأيت أصحاب محمد ص فما أرى اليوم شيئا يشبههم ! لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ، بين أعينهم كأمثال ركب المعز ، قد باتوا لله سجدا وقياما ، يتلون كتاب الله يراوحون بين جباههم وأقدامهم ، فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم ، فإذا أصبحوا والله لكان القوم باتوا غافلين ، ثم نهض ، فما رئي مفترا ضاحكا حتى ضربه ابن ملجم ( الدينوري ، والعسكري في المواعظ ، كر ، حل ) . ( 44223 - ) عن يحيى بن عقيل عن علي بن أبي طالب أنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين ! إن سرك تلحق بصاحبيك فاقصر الأمل ، وكل دون الشبع ، وأقصر الإزار ، وارقع القميص ، واخصف النعل ، تلحق بهما ( هب ) . ( 44224 - ) عن عبد الله بن صالح العجلي عن أبيه قال : خطب