تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
إلى الله عز وجل ، فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله تعالى ، ثم يرسل الله عز وجل مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرتك وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ( 1 ) ويبارك الله في الرسل ( 2 ) . حتى أن اللقحة ( 3 ) من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، فبينما هم كذلك إذ بعث الله عز وجل ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة ( حم ، م ( 4 ) ت عن النواس بن سمعان ) .
هامش
( 1 ) بقحفها : أراد قشرها ، تشبيها بقحف الرأس ، وهو الذي فوق الدماغ . النهاية 4 / 17 . ب . ( 2 ) الرسل : ما كان من الإبل والغنم من عشر إلى خمس وعشرين . النهاية 2 / 222 . ب . ( 3 ) اللقحة : - بالكسر والفتح - الناقة القريبة العهد بالنتاج . النهاية 4 / 202 . ب . ( 4 ) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب ذكر الدجال رقم 2937 . ب .