تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الشعر ، يقطر رأسه ماء ، واضعا يديه على منكبي رجلين وهو بينهما ، يطوف بالبيت ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : المسيح ابن مريم ، ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور عين اليمنى يطوف بالبيت ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا المسيح الدجال ( ق عن ابن عمر ) . 38740 غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط ، إحدى عينيه كأنها عنبة طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله ! فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله ! ما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا يا رسول الله ! فذلك اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال : لا ، اقدروا له قدره ، قالوا : وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبرته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء السماء فتمطر والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى وأصبغه ضروعا