تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
هذا الرجل الذي خرج فيكم ؟ قالوا : خيرا ، ناوي قوما فأظهره الله عليهم فأمرهم اليوم جميع إلههم واحد ودينهم واحد ، قال : ما فعلت عين زغر ( 1 ) ؟ قالوا : خيرا : يسقون منها زروعهم ويستقون منها لسقيهم ، قال : ما فعل نخل بين عمان وبيسان ؟ قالوا : يطعم ثمره كل عام ، قال : ما فعلت بحيرة الطبرية ؟ قالوا : تدفق جنباتها من كثرة الماء ، فزفر ثلاث زفرات ثم قال : لو انفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلي هاتين إلا طيبة ، ليس لي عليها سبيل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا انتهى فرحي ، هذه طيبة ! والذي نفسي بيده ! ما فيها طريق ضيق ولا واسع ولا سهل ولا جبل إلا وعليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة ( حم ، ه‍ عن فاطمة بنت قيس ) ( 2 ) . 38739 ألا ! إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافئة ، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال ، تضرب لمته بين منكبيه ، رجل
هامش
( 1 ) عين زغر : قرية بالشام . ص . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة كتاب الفتن باب فتنة الدجال رقم 4074 . ص .