پرش به محتوای اصلی

كنز العمال — صفحه 429

پدیدآورندگان:

ص۴۲۹
يقبل جارية له فجبه ( 1 ) وجدع أذنيه وأنفه فأتى سندر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إلى زنباع فقال : لا تحملوهم ما لا يطيقون وأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ، فان رضيتموهم فأمسكوهم وإن كرهتموهم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله ، ومن مثل به أو أحرق بالنار فهو حر ، وهو مولى الله ورسوله فأعتق سندر ، فقال : أوص بي يا رسول الله ! قال : أوصي بك كل مسلم ، فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سندر إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال له : احفظ في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ، [ فأجرى عليه القوت حتى مات أبو بكر حتى توفي ، ثم أتى عمر فقال له ، احفظ في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : نعم ، إن رضيت أن تقيم عندي أجريت عليك ما كان يجري أبو بكر وإلا فانظر أي المواضع تختار أكتب لك ، فقال سندر : مصر ، فإنها أرض ريف ، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص : أما بعد فان سندر قد توجه إلى فاحفظ فيه وصية النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم على عمرو قطع له أرضا واسعة ودارا ، فجعل سندر يعيش فيها ، فلما مات قبضت في مال الله ( ابن سعد ( 7 / 506 ) وابن عبد الحكم وابن منده في المعرفة ) .
پاورقی
( 1 ) فجبه : يقال : جب الخصية : استأصلها . المعجم الوسيط 1 / 104 . ب