تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
37131 عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال : هؤلاء الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء ؟ فقام إليه معاذ بن جبل فأخذ بتلبيبه ( 1 ) حتى أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودي الصلاة جامعة ! فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس ! إن الرب رب واحد وإن الأب أب واحد ، وإن الدين دين واحد ، ألا ! وإن العربية ليست لكم بأب ولا أم إنما هي لسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي ، فقال معاذ وهو آخذ بتلبيبه : يا رسول الله ما تقول في هذا المنافق ؟ فقال : دعه إلى النار ، قال : فكان فيمن ارتد فقتل في الردة ( كر ) . سندر أبو عبد الله مولى زنباع الجذامي رضي الله عنه 37132 ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه كان لزنباع الجذامي غلام يقال له سندر ، فوجده
هامش
( 1 ) بتلبيبه : يقال : لبيت الرجل ولببته مثقلا ومخففا ، إذا جعلت في عنقه ثوبا أو حبلا وأخذت بتلبيبه فجررته . والتلبيب : مجمع ما في موضع اللبت من ثياب الرجل . الفائق 3 / 294 . ب