تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
37133 عن يزيد بن أبي حبيب أن غلاما لزنباع الجذامي اتهمه ، فأمر باخصائه وجدع أنفه وأذنيه ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه فقال : أيما مملوك مثل به فهو حر ، وهو مولى الله ورسوله ، فكان بالمدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفق به ، فلما اشتد مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سندر : يا رسول الله ! أنا كما ترى فمن لنا بعدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصي بك كل مؤمن ، فلما ولي عمر بن الخطاب أتاه سندر فقال : احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فانظر أي أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك بما يصلحك ؟ فقال سندر : ألحق بمصر ، فكتب له إلى عمرو بن العاص أن يأمر له بأرض تسعه ، فلم يزل فيما يسعه بمصر ( ابن عبد الحكم ) . سهل بن حنيف رضي الله عنه 37134 عن أبي إسحاق قال : كان عمر بن الخطاب يقول : ادعوا لي سهلا غير حزن يعني سهل بن حنيف ( كر ) .

سهيل بن عمرو رضي الله عنه

37135 عن عبيد بن عمير قال : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى