37133 عن يزيد بن أبي حبيب أن غلاما لزنباع الجذامي
اتهمه ، فأمر باخصائه وجدع أنفه وأذنيه ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأعتقه فقال : أيما مملوك مثل به فهو حر ، وهو مولى الله
ورسوله ، فكان بالمدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفق به ، فلما اشتد
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سندر : يا رسول الله ! أنا كما ترى
فمن لنا بعدك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصي بك كل مؤمن ، فلما
ولي عمر بن الخطاب أتاه سندر فقال : احفظ في وصية رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، قال : فانظر أي أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك
بما يصلحك ؟ فقال سندر : ألحق بمصر ، فكتب له إلى عمرو بن
العاص أن يأمر له بأرض تسعه ، فلم يزل فيما يسعه بمصر ( ابن
عبد الحكم ) .
سهل بن حنيف رضي الله عنه
37134 عن أبي إسحاق قال : كان عمر بن الخطاب يقول :
ادعوا لي سهلا غير حزن يعني سهل بن حنيف ( كر ) .
سهيل بن عمرو رضي الله عنه
37135 عن عبيد بن عمير قال : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى