تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ( العسكري في الأمثال ) . 37127 أيضا عن الحارث بن عميرة قال : قدمت إلى سلمان إلى المدائن فوجدته في مدبغة له يعرك إهابا بكفيه ، فلما سلمت عليه قال : مكانك حتى أخرج إليك ، قلت : والله ما أراك تعرفني قال : بلى ، قد عرفت روحي روحك قبل أن أعرفك فان الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف ، وما كان منها في غير الله اختلف ( كر ) . 37128 عن سلمان قال : كنت من أبناء أساورة فارس وكنت في كتاب ومعي غلامان وكانا إذا رجعا من عند معلمهما أتيا قسا فدخلا عليه فدخلت معهما فقال : ألم أنهكما أن تأتياني بأحد ؟ فجعلت اختلف إليه حتى كنت أحب إليه منهما ، فقال لي : إذا سألك أهلك : من حبسك ؟ فقل : معلمي ، وإذا سألك معلمك : من حبسك ؟ فقل : أهلي : ثم إنه أراد أن يتحول فقلت له : أنا أتحول معك ، فتحولت معه فنزلت بقرية ، فكانت امرأة تأتيه ، فلما حضر قال : يا سلمان ! احفر عند رأسي ، فحفرت عند رأسه فاستخرجت جرة من دراهم ، فقال لي : صبها على صدري ، فصببتها على صدره ، فكان يقول : ويل لاقتنائي ! ثم إنه مات ، فقلت