( بسم الله وبالله ، اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ) ،
أو يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات
والأرض ، اللهم إن قضيت مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان
فيه شركا ولا نصيبا ولا حظا ، واجعله مؤمنا مخلصا مصفى من الشيطان
ورجزه ، جل ثناؤك ) ، أو يقرأ غير ذلك مما هو مأثور عن المعصومين ( ع )
ومن الآداب أن يداعب الرجل المرأة قبل جماعها ، وأن يمكث فيه
ولا يعجل ، ففي الحديث : ( إذا جامع أحدكم أهله فلا يأتيهن كما يأتي
الطير ، ليمكث وليلبث ) . وفي خبر آخر : ( فلا يعجلها فإن للنساء
حوائج ) .
ويجوز له أن يقبل أي جزء أراد من جسد الزوجة ، وأن تمس هي
أي جزء من بدنه أرادت بأي جزء من بدنها ، ومما يندب إليه على وجه
العموم أن يكون الزوج على طهر عند الجماع ، ويستحب ذلك إذا كانت
المرأة حاملا . ويستحب الجماع في ليالي الاثنين والثلاثاء والخميس
والجمعة ، وفي يوم الخميس عند الزوال ويوم الجمعة بعد العصر .
[ المسألة العاشرة : ]
يكره الجماع في يوم تنكسف فيه الشمس وفي ليلة ينخسف فيها
القمر ، وفي يوم أو ليلة تحدث فيها الزلزلة أو الريح السوداء ، أو الريح
الحمراء أو الصفراء ، أو تحدث فيها أية آية سماوية أو أرضية أخرى
توجب الخوف .
ويكره الجماع ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب
الشمس إلى أن يذهب الشفق ، وعند زوال النهار إلا في يوم الخميس ،
وفي أولى ليلة من الشهر المقري إلا شهر رمضان ، وفي النصف من كل
شهر وفي المحاق منه ، وفي ليلة الفطر وليلة الأضحى ، ويكره الجماع
في السفر إذا لم يجد ماءا للغسل ، وفي أي ليلة يريد السفر فيها ، ويكره
الجماع في السفينة ، وعلى ظهر الطريق ، وتحت السماء ، وتحت الشجرة
المثمرة ، وعلى الامتلاء من الطعام ، ويكره وهو مستقبل القبلة
ومستدبرها .