تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
[ المسألة 162 : ] إذا اجتمع الأجداد مع الإخوة في الميراث واتحدت جهة النسب بينهما كان الجد بمنزلة الأخ ، فالجد للأب بمنزلة الأخ للأبوين أو الأب فيرث كميراثه ويقاسمه في الحصة ، والجدة من قبل الأب بمنزلة الأخت للأبوين أو الأب ترث ميراثها وتقاسمها في الحصة ، والجد من قبل الأم بمنزلة الأخ للأم يرث ميراثه ويقاسمه نصيبه ، ولا ينزل الجد منزلة الأخ إذا لم يتحد معه في جهة النسب وإن اجتمع معه في الميراث . ومثال ذلك أن يموت شخص وله أخ أو إخوة لأبيه وجد لأمه ، فلا يكون هذا الجد بمنزلة الأخ للأم لعدم وجود أخ لأم للميت ، ولا بمنزلة الأخ للأب لعدم اتحاده معه في جهة النسب ، فلا يرث ميراث الأخ ، بل يرث ميراث الجد للأم وهو ثلث التركة كما ذكرناه في المسألة المائة والرابعة والخمسين ومثال ذلك أيضا أن يموت انسان وله جد لأبيه وإخوة لأمه ، فلا يكون هذا الجد بمنزلة الأخ للأب لعدم وجوده ولا بمنزلة الأخ للأم لعدم اتحاده معه في جهة النسب ، بل يرث نصيب الجد للأب وهو الثلثان ، وسنوضح تفاصيل ذلك إن شاء الله تعالى .
[ المسألة 163 : ] إذا مات أحد وترك جدا أو جدة أو أكثر من ذلك وكانوا جميعا من قبل أبيه ، وخلف معهم أخا أو أختا أو أكثر من ذلك وكلهم لأبويه أو لأبيه خاصة ، كان الجد بمنزلة الأخ ، وكانت الجدة بمنزلة الأخت ، لاتحاد جهة النسب ما بينهم ، فكلهم يتقرب إلى الميت من جهة أبيه ، فيقسم المال بينهم كما يقسم بين الإخوة للأب ، فإن كان الجميع ذكورا أو كان الجميع إناثا اقتسموا المال بالسواء ، وإن كانوا مختلفين ذكورا وإناثا اقتسموه بالتفاضل بينهم فللذكر مثل حظ الأنثيين .
[ المسألة 164 : ] إذا مات الميت وترك جدا أو جدة أو أكثر من ذلك وكانوا جميعا من قبل أمه ، وخلف معهم أخا واحدا أو أختا أو أكثر من ذلك وكلهم من قبل أمه أيضا ، ورث الأجداد والإخوة كلهم ميراث الإخوة للأم ،
كلمة التقوى — صفحة 305 | الشيخ محمد أمين زين الدين