تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
[ تحصيل الصكوك والأوراق التجارية ] [ المسألة 79 : - ] قد يستلم الانسان صكا من بعض معامليه أو من بعض المصارف يحوله فيه على أحد البنوك بمبلغ معين من المال في بلده أو في الخارج ، ولا يرغب ذلك الانسان أن يحصل ما في الصك بنفسه ، فيدفع الصك إلى البنك الذي يتعامل معه ، ليقوم بتحصيل المبلغ ، فيتصل البنك بالبنك المحول عليه ويذكر له الصك ، ورقمه وتاريخه ومصدر التحويل ، وحامل الصك والمبلغ المحول به ، وغير ذلك ، حتى يحصل المبلغ لعميله ، ويدونه في حسابه أو يدفعه إليه نقدا ، ويتقاضى على ذلك عمولة معينة . ولا ريب في صحة هذه المعاملة ، فإن حامل الصك حين دفع الصك إلى البنك يكون قد وكله على تحصيل ما فيه وايصاله إليه ، ويكون قد استأجره على أن يقوم له بهذا العمل ، فيكون المبلغ الذي يأخذه البنك منه أجرة مثلية له على العمل ، أو يكون دافع الصك قد جعل ذلك المبلغ جعالة له على هذه الخدمة .
[ المسألة 80 : ] قد تكون للانسان ديون مالية على بعض الناس ، ولديه أوراق تجارية ( كمبيالات ) تثبت هذه الديون عليهم وتعين مقاديرها ومواعيد استحقاقها ، فإذا قرب ميعاد استحقاق الدين في بعض الأوراق ، دفع الورقة : ( الكمبيالة ) إلى البنك ليقوم له بتحصيلها . فيرسل البنك إلى الشخص المدين اخطارا قبل حلول الموعد
كلمة التقوى — صفحة 497 | الشيخ محمد أمين زين الدين