تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
[ المسألة 5 : - ] إذا خشيت شركة التأمين على نفسها من وقوع بعض الأخطار عليها فأرادت أن تؤمن نفسها عند شركة أخرى لتعوضها هذه عن الخسارة التي قد تحدث لها ، أمكن لها ذلك فتجري مع الشركة الثانية معاملة التأمين بإحدى الصور المتقدم ذكرها ، وتصح منها .
[ المسألة 6 : - ] إذا أرادت الشركة أن تنقل بعض عملائها الذين أجرت هي معهم معاملة التأمين إلى شركة ثانية ، أو أرادت أن تدخل الشركة الثانية في عقدها مع العملاء ليكون التعويض عن خسائرهم مفروضا على الشركتين معا ، لم يصح لها ذلك إلا برضى العملاء ، فيفسخ العقد الأول ، وتجري المعاملة مع الشركة الثانية أو مع الشركتين معا بعقد جديد .
[ السرقفلية ] وهي معاملة جرى عليها عرف أصحاب المتاجر والحوانيت ومحلات الكسب في الأزمنة الأخيرة ، فهم يعتبرون أن للمستأجر الأول للحانوت أو المحل حقا عرفيا في ذلك الحانوت أو المحل ، بعد أن يستأجره من مالكه ، ويصبح أحق به من غيره ، وليس للمالك اخراجه من ذلك المحل بغير رضاه ، وإن انقضت مدة الإجارة المتفق عليها بينهما ، وليس له الزيادة عليه في بدل الايجار ، ونتيجة لذلك فلهذا المستأجر في نظرهم أن يتفق مع شخص آخر فيتنازل له عن ذلك المحل ، ويأخذ منه مبلغا معينا بينهما