اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة ) وزاد بعض العلماء في
الدعاء : ( وحسنات مضاعفات وكفر عني السيئات إنك على كل
شئ قدير ) وليختم دعاءه بالصلاة على النبي وآله الطاهرين كما
حثت عليه النصوص المطلقة .
[ المسألة 1020 : ]
الأحوط لزوما أن لا يوقع الحاج حلقه أو تقصيره ليلا ، فلا
يؤخره عن يوم النحر إلى الليل اختيارا ، وإذا تركه عامدا حتى دخل
الليل أثم وأتى به في اليوم الحادي عشر ، وإذا نسي الحلق أو غفل
عنه أو جهل فلم يأت به حتى دخل الليل أتى به كذلك في نهار اليوم
الحادي عشر ، ولم يأت به ليلا على الأحوط ، وكذلك إذا طرأ له
بعض الموانع فلم يرم جمرة العقبة أو لم يذبح إلا في آخر النهار فلم
يتمكن منه بسبب ذلك أن يحلق نهارا ، فعليه أن يؤخر حلقه أو
تقصيره إلى الغد .
[ المسألة 1021 : ]
يجب على الحاج أن يكون حلقه أو تقصيره في منى ، فإذا
ترك ذلك حتى خرج من منى أثم بفعله ، ووجب عليه أن يرجع إليها
ويحلق أو يقصر فيها ، وإذا نسي الحلق أو غفل عنه أو تركه جاهلا
حتى خرج من منى وجب عليه العود والحلق والتقصير فيها ولا إثم
عليه ، وإذا لم يتمكن من الرجوع إلى منى أو كان الرجوع إليها
موجبا للعسر والحرج حلق أو قصر في مكانه الذي هو فيه ، ولا
يترك الاحتياط مع الامكان بأن يبعث بشعره إلى منى ليلقى فيها ،
ويستحب دفنه فيها .
[ المسألة 1022 : ]
إذا حلق الحاج أو قصر في غير منى عامدا أو ناسيا
أو جاهلا لم يكفه ذلك في تأدية الواجب ، فيجب عليه الرجوع إلى منى مع