3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ مَمْلُوكاً لَه قَالَ يُعْتِقُ رَقَبَةً ويَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ويَتُوبُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ قَتَلَ عَبْدَه مُتَعَمِّداً فَعَلَيْه أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً وأَنْ يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِيناً ويَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي رَجُلٍ قَتَلَ مَمْلُوكَتَه أَوْ مَمْلُوكَه قَالَ إِنْ كَانَ الْمَمْلُوكُ لَه أُدِّبَ وحُبِسَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْرُوفاً بِقَتْلِ الْمَمَالِيكِ فَيُقْتَلُ بِه
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع رُفِعَ إِلَيْه رَجُلٌ عَذَّبَ عَبْدَه حَتَّى مَاتَ فَضَرَبَه مِائَةً نَكَالاً وحَبَسَه سَنَةً وأَغْرَمَه قِيمَةَ الْعَبْدِ فَتَصَدَّقَ بِهَا عَنْه ( 1 )
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ ع قَالَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مَمْلُوكَه قَالَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مَعْرُوفٍ بِالْقَتْلِ ضُرِبَ ضَرْباً شَدِيداً وأُخِذَ مِنْه قِيمَةُ الْعَبْدِ ويُدْفَعُ إِلَى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وإِنْ كَانَ مُتَعَوِّداً لِلْقَتْلِ قُتِلَ بِه
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي امْرَأَةٍ قَطَعَتْ ثَدْيَ وَلِيدَتِهَا أَنَّهَا حُرَّةٌ لَا سَبِيلَ لِمَوْلَاتِهَا عَلَيْهَا وقَضَى فِيمَنْ نَكَّلَ بِمَمْلُوكِه فَهُوَ حُرٌّ لَا سَبِيلَ لَه عَلَيْه سَائِبَةٌ يَذْهَبُ فَيَتَوَلَّى إِلَى مَنْ أَحَبَّ فَإِذَا ضَمِنَ جَرِيرَتَه فَهُوَ يَرِثُه ( 2 )
هامش
( 1 ) المشهور بين الأصحاب التصدق به كما مر ويمكن الجمع بالتخيير . ( آت )
( 2 ) يدل على أن التنكيل موجب للعتق من غير ولاء كما هو المشهور بين الأصحاب وعلى انه
إذا جعله بعد ذلك ضامن جريرته يرثه ويحتمل أن يكون ضمير الفاعل في ضمن راجعا إلى من أحب ( آت )