تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَرْضَى سُلْطَاناً بِسَخَطِ اللَّه خَرَجَ عَنْ دِينِ الإِسْلَامِ 3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ كَانَ حَامِدُه مِنَ النَّاسِ ذَامّاً بَابُ كَرَاهَةِ التَّعَرُّضِ لِمَا لَا يُطِيقُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَمَّادٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَه كُلَّهَا ولَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْه أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاً ( 1 ) أمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( ولِلَّه الْعِزَّةُ ولِرَسُولِه ولِلْمُؤْمِنِينَ ) * ( 2 ) فَالْمُؤْمِنُ يَكُونُ عَزِيزاً ولَا يَكُونُ ذَلِيلاً ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَعَزُّ مِنَ الْجَبَلِ إِنَّ الْجَبَلَ يُسْتَقَلُّ مِنْه بِالْمَعَاوِلِ والْمُؤْمِنَ لَا يُسْتَقَلُّ ( 3 ) مِنْ دِينِه شَيْءٌ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَه كُلَّهَا ولَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْه أَنْ يُذِلَّ نَفْسَه ألَمْ تَسْمَعْ لِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولِلَّه الْعِزَّةُ ولِرَسُولِه ولِلْمُؤْمِنِينَ ) * فَالْمُؤْمِنُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَزِيزاً ولَا يَكُونَ ذَلِيلاً يُعِزُّه اللَّه بِالإِيمَانِ والإِسْلَامِ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا إِذْلَالَ نَفْسِه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ
هامش
( 1 ) لعل المعنى أنه ينبغي للمؤمن أن لا يذل نفسه ولو صار ذليلا بغير اختياره فهو في نفس الأمر عزيز بدينه أو المعنى أن الله تعالى لم يفوض إليه ذلته لأنه جعل له دينا لا يستقل فيه والأول أظهر . ( آت ) ( 2 ) المنافقون : 7 . ( 3 ) الاستقلال هنا طلب القلة . ( آت )