تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
أَيٍّ مِنْ أَيٍّ يَقُولُ مِنَ الْحَقِّ إِلَى الْبَاطِلِ ( 1 ) والدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ كِتَابُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَوْلُه * ( ولْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * ( 2 ) فَهَذَا خَاصٌّ غَيْرُ عَامٍّ كَمَا قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِه يَعْدِلُونَ ) * ( 3 ) ولَمْ يَقُلْ عَلَى أُمَّةِ مُوسَى ولَا عَلَى كُلِّ قَوْمِه وهُمْ يَوْمَئِذٍ أُمَمٌ مُخْتَلِفَةٌ والأُمَّةُ وَاحِدَةٌ فَصَاعِداً كَمَا قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّه ) * ( 4 ) يَقُولُ مُطِيعاً لِلَّه عَزَّ وجَلَّ ولَيْسَ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فِي هَذِه الْهُدْنَةِ مِنْ حَرَجٍ ( 5 ) إِذَا كَانَ لَا قُوَّةَ لَه ولَا عُذْرَ ولَا طَاعَةَ قَالَ مَسْعَدَةُ وسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ وسُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ص إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعْنَاه قَالَ هَذَا عَلَى أَنْ يَأْمُرَه بَعْدَ مَعْرِفَتِه وهُوَ مَعَ ذَلِكَ يُقْبَلُ مِنْه وإِلَّا فَلَا بَابُ إِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِالْقَلْبِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى الطَّوِيلِ صَاحِبِ الْمِنْقَرِيِّ ( 6 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَسْبُ الْمُؤْمِنِ عِزّاً إِذَا رَأَى مُنْكَراً أَنْ يَعْلَمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ قَلْبِه إِنْكَارَه 2 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ ويُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ وأَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ أَوْ سَيْفٍ فَلَا 3 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع
هامش
( 1 ) كأنه من كلام الراوي ومعناه أنهم يدعون الناس من الحق إلى الباطل لعدم اهتدائهم سبيلا إليهما . والأظهر من الحق إلى الباطل ليكون متعلقا بسبيلا فيكون داخلا تحت النفي ولعل الراوي ذكر حاصل المعنى ( في ) ( 2 ) آل عمران : 104 ( 3 ) الأعراف : 158 أي يهدون الناس محقين أو بكلمة الحق و ( به ) أي وبالحق يعدلون بينهم في الحكم . ( 4 ) النحل : 119 ( 5 ) الهدنة - بضم الهاء - : الصلح والمراد بقوله ( عليه السلام ) ههنا أي زمان صلحنا مع أهل البغي . ( 6 ) في بعض النسخ [ المقرى ] وفى بعضها [ المصري ]