تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قَالَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْه بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا ولَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَخْتَصِمُونَ لَمْ يَجُزْهُمْ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثاً اتَّقُوا اللَّه اتَّقُوا اللَّه يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَحْفُوظٍ الإِسْكَافِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وانْصَرَفَ فَمَشَيْتُ بَيْنَ يَدَيْه كَالْمُطَرِّقِ لَه فَإِذَا رَجُلٌ أَصْفَرُ عَمْرَكِيٌّ ( 1 ) قَدْ أَدْخَلَ عُودَةً فِي الأَرْضِ شِبْه السَّابِحِ ( 2 ) ورَبَطَه إِلَى فُسْطَاطِه والنَّاسُ وُقُوفٌ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَمُرُّوا فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا هَذَا اتَّقِ اللَّه فَإِنَّ هَذَا الَّذِي تَصْنَعُه لَيْسَ لَكَ قَالَ فَقَالَ لَه الْعَمْرَكِيُّ أمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى عَمَلِكَ لَا يَزَالُ الْمُكَلِّفُ الَّذِي ( 3 ) لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ يَجِيئُنِي فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّه قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بِخِطَامِ بَعِيرٍ لَه مَقْطُوراً ( 4 ) فَطَأْطَأَ رَأْسَه فَمَضَى وتَرَكَه الْعَمْرَكِيُّ الأَسْوَدُ
هامش
( 1 ) قوله ( كالمطرق ) أي الذي يمشى بين يدي الدابة ليفتح الطريق . هو اسم فاعل من بناء التفعيل . والعمركي لعله نسبة إلى بلد ولا يبعد أن يكون تصحيف العركى بحذف الميم ، قال في النهاية : العروك : جمع عرك - بالتحريك - وهم الذين يصيدون السمك ومنه الحديث العركى سأله عن الطهور بماء البحر ، العركى - بالتشديد - : واحد العرك كعربي وعرب انتهى . ( آت ) ( 2 ) في أكثر النسخ بالباء الموحدة والحاء المهملة ولعل المعنى شبه عود ينصبه السابح في الأرض ويشد به خيطا يأخذه بيده لئلا يغرق في الماء ولا يبعد عندي أن يكون تصحيف السالخ - باللام والخاء المعجمة وهو الأسود من الحيات بقرينة قوله في آخر الخبر : ( العمركي الأسود ) . وقيل : هو بالشين المعجمة والحاء المهملة بمعنى الغيور . ( آت ) ( 3 ) الظاهر المتكلف كما في بعض النسخ أي المتعرض لما لا يعينه ولعل المكلف على تقديره على بناء المفعول بهذا المعنى أيضا أي الذي يكلفه نفسه للمشاق أو على بناء الفاعل أي يكلف الناس ما يشق عليهم . و ( لا يدرى ) على بناء المجهول . والمقطور من القطار أي رفع ( عليه السلام ) زمام بعيره للرجل قطرة ومضى تحته مطأطأ رأسه ولم يتعرض لجواب الشقي ، ثم في بعض النسخ رجل اصفر - بالفاء فالمراد بالأسود الحية على التشبيه ويؤيد ما أوضحنا من التصحيف أو المراد اسود القلب وفى بعضها أصغر بالغين المعجمة أي أحقر . ( آت ) ( 4 ) الخطام - بالمعجمة ثم المهملة - : حبل من ليف أو شعر أو كتان يجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ثم يقلد البعير ثم يثنى على مخطمة . ( في )