قَالَتْ ومَا الْمُسَوِّفَاتُ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ الْمَرْأَةُ الَّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَا لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَلَا تَزَالُ تُسَوِّفُه حَتَّى يَنْعُسَ زَوْجُهَا ويَنَامَ فَتِلْكَ لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَ زَوْجُهَا
بَابُ كَرَاهِيَةِ أَنْ تَتَبَتَّلَ النِّسَاءُ ويُعَطِّلْنَ أَنْفُسَهُنَّ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّه ص النِّسَاءَ أَنْ يَتَبَتَّلْنَ ( 1 ) ويُعَطِّلْنَ أَنْفُسَهُنَّ مِنَ الأَزْوَاجِ
2 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَطِّلَ نَفْسَهَا ولَوْ تُعَلِّقُ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةً ولَا يَنْبَغِي أَنْ تَدَعَ يَدَهَا مِنَ الْخِضَابِ ولَوْ تَمْسَحُهَا مَسْحاً بِالْحِنَّاءِ وإِنْ كَانَتْ مُسِنَّةً
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَتْ أَصْلَحَكَ اللَّه إِنِّي امْرَأَةٌ مُتَبَتِّلَةٌ فَقَالَ ومَا التَّبَتُّلُ عِنْدَكِ قَالَتْ لَا أَتَزَوَّجُ قَالَ ولِمَ قَالَتْ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ الْفَضْلَ فَقَالَ انْصَرِفِي فَلَوْ كَانَ ذَلِكِ فَضْلاً لَكَانَتْ فَاطِمَةُ ع أَحَقَّ بِه مِنْكِ إِنَّه لَيْسَ أَحَدٌ يَسْبِقُهَا إِلَى الْفَضْلِ
بَابُ إِكْرَامِ الزَّوْجَةِ
1 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أيَضْرِبُ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يَظَلُّ مُعَانِقَهَا
هامش
( 1 ) التبتل : الانقطاع من النساء وترك النكاح وامرأة بتول منقطعة عن الرجال لا شهوة لها
فيهم وبها سميت مريم أم المسيح ( عليهما السلام ) ، وسميت فاطمة ( عليها السلام ) البتول لانقطاعها عن
نساء زمانها فضلا ودينا وحسبا . ( النهاية )