تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
قَالَ يُشْبِعُهَا ويَكْسُوهَا وإِنْ جَهِلَتْ غَفَرَ لَهَا وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَانَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ أَبِي ع تُؤْذِيه فَيَغْفِرُ لَهَا 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُبَيْرٍ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَسَأَلَتْه عَنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ فَخَبَّرَهَا ثُمَّ قَالَتْ فَمَا حَقُّهَا عَلَيْه قَالَ يَكْسُوهَا مِنَ الْعُرْيِ ويُطْعِمُهَا مِنَ الْجُوعِ وإِنْ أَذْنَبَتْ غَفَرَ لَهَا فَقَالَتْ فَلَيْسَ لَهَا عَلَيْه شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا قَالَ لَا قَالَتْ لَا واللَّه لَا تَزَوَّجْتُ أَبَداً ثُمَّ وَلَّتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ص ارْجِعِي فَرَجَعَتْ فَقَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ * ( وأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ) * 3 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اتَّقُوا اللَّه فِي الضَّعِيفَيْنِ يَعْنِي بِذَلِكَ الْيَتِيمَ والنِّسَاءَ وإِنَّمَا هُنَّ عَوْرَةٌ 4 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ زَوَّجَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع جَارِيَةً كَانَتْ لإِسْمَاعِيلَ ابْنِه فَقَالَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا فَقُلْتُ ومَا الإِحْسَانُ إِلَيْهَا فَقَالَ أَشْبِعْ بَطْنَهَا واكْسُ جُثَّتَهَا واغْفِرْ ذَنْبَهَا ثُمَّ قَالَ اذْهَبِي وَسَّطَكِ اللَّه مَا لَه ( 2 ) 5 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا قَالَ يَسُدُّ جَوْعَتَهَا ويَسْتُرُ عَوْرَتَهَا ولَا يُقَبِّحُ لَهَا وَجْهاً - فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ واللَّه أَدَّى حَقَّهَا قُلْتُ فَالدُّهْنُ قَالَ غِبّاً يَوْمٌ ويَوْمٌ لَا قُلْتُ فَاللَّحْمُ
هامش
( 1 ) تمام الآية في سورة النور آية 60 هكذا ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم ) وفسر بان استعفاف القواعد بلبس الجلابيب خير لهن من وضعها وان سقط الجرح عنهن فيه وقال على ابن إبراهيم : أي لا يظهرن للرجال . أقول : ويحتمل أن يكون المراد ان استعفافهن بترك الخروج والحضور في مجالس الرجال والتكلم بأمثال تلك القبائح خير لهن واما تفسير الاستعفاف بالتزويج كما هو ظاهر الخبر فهو بعيد عن أول الآية لكون الكلام في اللاتي لا يرجون نكاحا والله أعلم . ( آت ) ( 2 ) أي جعلك مما له من الحقوق في الوسط ولعله دعاء لهما وكناية عن تسهيل أمرها في حقوق زوجها . ( ف )