6 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْمَرْأَةُ تَغَارُ عَلَى الرَّجُلِ تُؤْذِيه قَالَ ذَلِكَ مِنَ الْحُبِّ
بَابُ حُبِّ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّه ص مِنْ سَرِيَّةٍ قَدْ كَانَ أُصِيبَ فِيهَا نَاسٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَقْبَلَتْه النِّسَاءُ يَسْأَلْنَه عَنْ قَتْلَاهُنَّ فَدَنَتْ مِنْه امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ ومَا هُوَ مِنْكِ قَالَتْ أَبِي قَالَ احْمَدِي اللَّه واسْتَرْجِعِي فَقَدِ اسْتُشْهِدَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَقَالَ ومَا هُوَ مِنْكِ فَقَالَتْ أَخِي فَقَالَ احْمَدِي اللَّه واسْتَرْجِعِي فَقَدِ اسْتُشْهِدَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّه مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَقَالَ ومَا هُوَ مِنْكِ فَقَالَتْ زَوْجِي قَالَ احْمَدِي اللَّه واسْتَرْجِعِي فَقَدِ اسْتُشْهِدَ فَقَالَتْ وَا وَيْلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَجِدُ ( 1 ) بِزَوْجِهَا هَذَا كُلَّه حَتَّى رَأَيْتُ هَذِه الْمَرْأَةَ
2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِابْنَةِ جَحْشٍ قُتِلَ خَالُكِ حَمْزَةُ قَالَ فَاسْتَرْجَعَتْ وقَالَتْ أَحْتَسِبُه عِنْدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ لَهَا قُتِلَ أَخُوكِ فَاسْتَرْجَعَتْ وقَالَتْ أَحْتَسِبُه عِنْدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ لَهَا قُتِلَ زَوْجُكِ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا وصَرَخَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا يَعْدِلُ الزَّوْجَ عِنْدَ الْمَرْأَةِ شَيْءٌ
بَابُ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ
هامش
( 1 ) من الوجد والمحبة أي تحب زوجها بهذه المرتبة . أو من الوجد بمعنى الحزن .