الأَمَةُ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَه فَتَقُولُ الأَمَةُ لِلَّذِي لَمْ يُعْتِقْ لَا أَبْغِي فَقَوِّمْنِي وذَرْنِي كَمَا أَنَا أَخْدُمْكَ أرَأَيْتَ إِنْ أَرَادَ الَّذِي لَمْ يُعْتِقِ النِّصْفَ الآخَرَ أَنْ يَطَأَهَا ألَه ذَلِكَ قَالَ لَا يَنْبَغِي لَه أَنْ يَفْعَلَ [ ذَلِكَ ] لأَنَّه لَا يَكُونُ لِلْمَرْأَةِ فَرْجَانِ ولَا يَنْبَغِي لَه أَنْ يَسْتَخْدِمَهَا ولَكِنْ يَسْتَسْعِيهَا فَإِنْ أَبَتْ كَانَ لَهَا مِنْ نَفْسِهَا يَوْمٌ ولَه يَوْمٌ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ رَجُلَيْنِ تَكُونُ بَيْنَهُمَا الأَمَةُ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَه فَتَقُولُ الأَمَةُ لِلَّذِي لَمْ يُعْتِقْ نِصْفَه لَا أُرِيدُ أَنْ تُقَوِّمَنِي ذَرْنِي كَمَا أَنَا أَخْدُمْكَ وإِنَّه أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْكِحَ النِّصْفَ الآخَرَ قَالَ لَا يَنْبَغِي لَه أَنْ يَفْعَلَ لأَنَّه لَا يَكُونُ لِلْمَرْأَةِ فَرْجَانِ ولَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْتَخْدِمَهَا ولَكِنْ يُقَوِّمُهَا فَيَسْتَسْعِيهَا
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [ قَيْسٍ ( 1 ) ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ جَارِيَةٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ دَبَّرَاهَا جَمِيعاً ثُمَّ أَحَلَّ أَحَدُهُمَا فَرْجَهَا لِشَرِيكِه قَالَ هُوَ لَه حَلَالٌ وأَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِه فَقَدْ صَارَ نِصْفُهَا حُرّاً مِنْ قِبَلِ الَّذِي مَاتَ ونِصْفُهَا مُدَبَّراً قُلْتُ أرَأَيْتَ إِنْ أَرَادَ الْبَاقِي مِنْهُمَا أَنْ يَمَسَّهَا ألَه ذَلِكَ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَبُتَّ عِتْقَهَا ويَتَزَوَّجَهَا بِرِضاً مِنْهَا مِثْلَ مَا أَرَادَ قُلْتُ لَه ألَيْسَ قَدْ صَارَ نِصْفُهَا حُرّاً قَدْ مَلَكَتْ نِصْفَ رَقَبَتِهَا والنِّصْفُ الآخَرُ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا قَالَ بَلَى قُلْتُ فَإِنْ هِيَ جَعَلَتْ مَوْلَاهَا فِي حِلٍّ مِنْ فَرْجِهَا وأَحَلَّتْ لَه ذَلِكَ قَالَ لَا يَجُوزُ لَه ذَلِكَ قُلْتُ لِمَ لَا يَجُوزُ لَهَا ذَلِكَ كَمَا أَجَزْتَ لِلَّذِي كَانَ لَه نِصْفُهَا حِينَ أَحَلَّ فَرْجَهَا لِشَرِيكِه مِنْهَا ( 2 ) قَالَ إِنَّ الْحُرَّةَ لَا تَهَبُ فَرْجَهَا ولَا تُعِيرُه ولَا تُحَلِّلُه ولَكِنْ لَهَا مِنْ نَفْسِهَا يَوْمٌ ولِلَّذِي دَبَّرَهَا يَوْمٌ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مُتْعَةً بِشَيْءٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تَمْلِكُ فِيه نَفْسَهَا فَلْيَتَمَتَّعْ مِنْهَا بِشَيْءٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) الظاهر في هذا السند محمد بن مسلم لوجود هذا السند في طريقه لا في طريق محمد بن
قيس ويؤيده ما كان في بعض النسخ عن محمد ولم ينسبه إلى ابن قيس وكأنه زيد من قلم النساخ
ويؤيده أيضا انه لم يعهد رواية ابن رئاب عن محمد بن قيس وأيضا رواه الشيخ في التهذيب عن ابن
محبوب عن ابن رئاب ، عن محمد بن مسلم في موضع وعن محمد بن قيس في موضع آخر ،
( 2 ) في التهذيب والفقيه ( فيها )