تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
فَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَلَا تَنْزِلْ لَهُمْ ولَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّه لَمْ تَدْرُوا تُصِيبُوا حُكْمَ اللَّه فِيهِمْ أَمْ لَا وإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ فَإِنْ آذَنُوكَ عَلَى أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى ذِمَّةِ اللَّه وذِمَّةِ رَسُولِه فَلَا تُنْزِلْهُمْ ولَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى ذِمَمِكُمْ وذِمَمِ آبَائِكُمْ وإِخْوَانِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ ( 1 ) وذِمَمَ آبَائِكُمْ وإِخْوَانِكُمْ كَانَ أَيْسَرَ عَلَيْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّه وذِمَّةَ رَسُولِه ص ( 2 ) 9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ وجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً دَعَا بِأَمِيرِهَا فَأَجْلَسَه إِلَى جَنْبِه وأَجْلَسَ أَصْحَابَه بَيْنَ يَدَيْه ثُمَّ قَالَ سِيرُوا بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وفِي سَبِيلِ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه ص لَا تَغْدِرُوا ولَا تَغُلُّوا ولَا تُمَثِّلُوا ولَا تَقْطَعُوا شَجَرَةً إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا ولَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً ولَا صَبِيّاً ولَا امْرَأَةً وأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ وأَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّه فَإِذَا سَمِعَ كَلَامَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي دِينِكُمْ وإِنْ أَبَى فَاسْتَعِينُوا بِاللَّه عَلَيْه وأَبْلِغُوه مَأْمَنَه عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه إِلَّا أَنَّه قَالَ وأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِي أَقْصَى الْعَسْكَرِ وأَدْنَاه فَهُوَ جَارٌ بَابُ إِعْطَاءِ الأَمَانِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ - أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ - قُلْتُ لَه مَا مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ص يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ( 3 ) قَالَ لَوْ أَنَّ
هامش
( 1 ) الإخفار : نقض العهد كما مر . ( 2 ) قوله ( إلى إحدى ثلاث ) في أوائل الخبر قال المجلسي - رحمة الله - ، لعل فيه تجوزا فان قبول الهجرة فقط بدون الاسلام والجزية لا ينفع . ( 3 ) تمام الحديث هكذا ( المؤمنون إخوة تتكافى دماؤهم وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ) . ( في )