تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
أَوْ أَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ ( 1 ) حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّه فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي الدِّينِ وإِنْ أَبَى فَأَبْلِغُوه مَأْمَنَه واسْتَعِينُوا بِاللَّه عَلَيْه ( 2 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَهَى رَسُولُ اللَّه ص أَنْ يُلْقَى السَّمُّ فِي بِلَادِ الْمُشْرِكِينَ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَا بَيَّتَ رَسُولُ اللَّه ص عَدُوّاً قَطُّ ( 3 ) 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّه ص إِلَى الْيَمَنِ وقَالَ لِي يَا عَلِيُّ لَا تُقَاتِلَنَّ أَحَداً حَتَّى تَدْعُوَه وأيْمُ اللَّه لأَنْ يَهْدِيَ اللَّه عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْه الشَّمْسُ وغَرَبَتْ ولَكَ وَلَاؤُه يَا عَلِيُّ ( 4 ) 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص لَا يُقَاتِلُ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ويَقُولُ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وتُقْبِلُ الرَّحْمَةُ ويَنْزِلُ النَّصْرُ ويَقُولُ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى اللَّيْلِ وأَجْدَرُ أَنْ يَقِلَّ الْقَتْلُ ويَرْجِعَ الطَّالِبُ ويُفْلِتَ الْمُنْهَزِمُ ( 5 ) 6 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ مَدِينَةٍ مِنْ مَدَائِنِ أَهْلِ الْحَرْبِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ وتُحْرَقَ بِالنَّارِ أَوْ تُرْمَى بِالْمَجَانِيقِ حَتَّى يُقْتَلُوا وفِيهِمُ النِّسَاءُ والصِّبْيَانُ والشَّيْخُ الْكَبِيرُ والأُسَارَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ والتُّجَّارُ فَقَالَ يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ ولَا يُمْسَكُ عَنْهُمْ لِهَؤُلَاءِ ولَا دِيَةَ عَلَيْهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ ولَا كَفَّارَةَ ( 6 ) وسَأَلْتُه عَنِ النِّسَاءِ كَيْفَ سَقَطَتِ الْجِزْيَةُ عَنْهُنَّ ورُفِعَتْ عَنْهُنَّ
هامش
( 1 ) ( نظر إلى رجل من المشركين ) أي نظر اشفاق ومرحمة . والجوار - بالكسر - أن تعطى الرجل ذمة فيكون بها جارك فتجيره أي تنقذه وتعيذه . ( في ) ( 2 ) أي على ايمانه أو قتله . ( في ) ( 3 ) المشهور كراهة التبييت ليلا . ( آت ) ( 4 ) أي أنت ترثه بولاء الإمامة . ( آت ) . ( 5 ) المشهور كراهة القتال قبل الزوال إلا مع الضرورة . ( آت ) ( 6 ) حمل على ما إذا لم يمكن الفتح إلا بها . ( آت )